Saturday, December 31, 2011

إنهُ عاميَ التاسع عشر إذنْ :)



للهِ الحمْدُ حمداً كثيراً أولاً وأخيراً :)

إنّهُ عامِيَ التاسع عشرَ إذنْ ! ، أشْكُرُ الحَياةَ التِي منحَتنِي كلّ هذهِ الفُرْصَةَ للتنفُسِ ، وأشْكُرُ السنينِ الماضيةِ التي جُبتُ بردَ شوارعهَا ، كَيْ أبحثَ عن حدُودِ مدِينتِي ، ووجَدْتُهَا ، أشكُرُ الزمنَ الذي جلدنِي كثيراً ، وعلمنِي كثيراً ، وأبكَانِي كثيراً ، وأضحكَنِي كثيراً ، أشْكُرُ مَنْ قضَيْتُ الليلَ أطْرُقُ بابهُ ولمْ يجبْ ، ومَنْ فتحَ البابَ قبلَ أن أطرقهْ ، أشكرُ كلّ نصيحَة لطَمتنِي بالحقيقة ، وكلّ خداعٍ ضيعنِي وقتها أكثرْ ، أشكُرُ كلّ دمعَةٍ طهرتنِي ، وكلّ وسادَة ضمتني ، وكلّ حضنٍ احتوانِي ، أشكُرُ الأيامَ الجميلة ، والأيامَ القبيحَة ، والأيامَ البين بينْ ، شُكراً لسنابِلِ الوَجعِ التي أدمتنِي ، ولأزهارِ السعادَة التِي أسعدتنِي ، شكراً للشمسِ ، ولليلِ ، وللعَرقِ وللبردِ ، شكراً للأحلامٍ التي لنْ أملَ تسلقها يوماً ، وللأوهامِ التي تسكُرنِي كلّ حسرة ، وللواقعِ الذي يهزنِي كلّ ضياعْ ، شكراً للأصدقاء الطيبينْ ، ولأشباهِ الأصدقاءِ المعتمينْ ، وشكراً للأعداء المرضى النفسيين ! ، شكراً لمنْ أحبني ، ومنحني اهتمامهْ ، وشكراً لمنْ كرهني ، وأهدانِي من وجههِ راحةْ ! ، شكراً لأبِي وأمِي حينَ يعنفاننِي ، وحينَ يبقيانِ على الحيَادِ ، شكراً لمَنْ فهمنِي ، ولمنْ لم يفهمنِي ، ولمنْ سمعنِي ولمنْ لم يسمعنِي ، ولمنْ أخلصَ لِي ، ولمنْ في ظهرِ ظهرِي طعننِي ، شكراً لكلّ شيءْ حدثْ ولكل شيءْ لم يحدثْ ولكل شيء كانَ قدْ قدّرَ لهُ فِي عامِيَ الجديدِ أن يحدثْ .

سأظلّ كما أنـَا ، المجنونَة ، الشقيّة ، الحزينة ، السعيدة ، المحبة ، الوفية ، الشريرة ، الطيبة ، القوية ، الضعيفة ، الغالبة والمغلوبة ، والغامضة الشفافة .

وللذِي لمْ يحنْ وقتُ خروجِهِ لحيزِ الوشاية بعدْ
سأظلُ كما أنا ، معلقةً بكْ ، مطويّةً داخِلَ كتابِ عِشقٍ ، سأهديكَ إياهُ على حِين غفلةٍ ،من السجانِ والجلادِينَ ، والعذالْ، سأظلّ دوماً ، مجنونة في حبكَ ، متطرفةً ومتشددة في حقّ امتلاككْ ، ومتصوفة في انتمائي إليكْ .
;)

:) كلّ عامٍ وأنتِ يا ( أنـَا ) بخَيْرْ .


1/1/2012

Friday, December 30, 2011



عامٌ مَضى ، بِحُلوِهِ ومرّهْ | عَرفنا أناساً وافتخرْنا بمعرفَتِهِم وأسْعدتنَا صُحبتُهُمْ | ورَحَل عنا أناسٌ ظننـَا أنهُمْ يستحِقّونَ الحبّ وما كانوا يستحِقونَ سِوَى الازدراءْ ، وعَرفنـَا أنّ رحيلهمْ كَان خيراً لنا ، ولَهُمْ | أخْطَأنـَا في حقّ من نحبّ وسامحونـَا | وأخطَؤوا فِي حَقنـَا وعَذرناهُم | حَوطَتنَا الأحزانُ قليلاً إلا أنهُ مِنْ ثُقبِ جِدارٍ ، كانَ ينفذُ الضّوْءُ إلينا دائِماً ، ليذكّرنـَا... أن السعادَة ماتزالُ تُراقِبنا ونحنُ لا نشعُرْ | غَرِقنا فِي المُشْكِلاتِ وتجاوزْناهاَ | وبَعْضُها سيسِيرُ معنـَا للعامِ الجَديدِ ورُبّما سنتجاوزهَا بالمَزيدِ مِنَ الصّبْرِ والتعقّلْ | تجَرّدْنَا مِنْ أنفسِنَا ذاتَ عتابٍ وعُدْنـَا لرُشدِنا | تهوّرنـَا ، وتشاجرنَا ، وجن جنوننَا ، عُدنا أطْفالاً ثمّ كَبِرنـَا ، بكينـَا كثيراً وسعِدْنا | ورغمَ كلّ شيءٍ حدثَ ولمْ نردْ لهُ أن يحدُثْ ، وكلّ شيءٍ لم يحدُثْ وما كُنـَا نتمنَى غيرهُ ، ما زِلنـَا نحلُمُ بعامٍ جديدِ أفضلَ منَ الذِي مَضى | وندْعُو اللهَ أن يرحَمنـَا وأنْ يكتُبَ لنَا الخيْرَ وأنْ يُرضينـَا بهِ || :)

Tuesday, December 27, 2011

تفاصيل لوْحَةْ

والعمرُ يمضي
والشراعُ الموغلُ
في وحلِ لوحاتنا العمياءَ
هوَ الشراعْ
لا نسمةٌ في البحر ِتغويهِ
لا نجمةٌ في الليلِ تسرقهُ
لا شمعةٌ في السّهوِ
تستفزّ حطامهُ
وتغريهِ
لا شَيءَ .. لا شَيءَ
يَرْضَى الانصِيَاعْ
.
والعمرُ يمضِي
والسّفينةُ على بعدِ قرنٍ
منَ الأحلامِ نائمةٌ
لا شَيءَ يوقِظُهَا
فالشّمْسُ أعْيتها الّسفِينةُ
حِينَ سَقطَ صَريعاً فِي مسَاحتِها
آخرُ شعاعْ
وأقوَى .. أقوَى شُعاعْ
.
والعمرُ يمضِي..
والنورُ يعقدُ حاجبيهِ ويختفِي
والموتُ , كلّ الموتِ يُحيِطُ
بأطرافِ الرّوايَةِ..
والأبْطالُ ينسَدِلونَ كالشّلالِ
والسّطورُ لا تدْري
أيّهمْ بعدَ التشويهِ نجَى..
وأيّهم في آخرِ الطوفانِ ضاعْ!
.
والعمرُ يمضِي..
والأحبةُ في قوافلِ الغرباءِ
ينتسِبونَ..
والسُذجُ البيضُ , فِي متحَفِ الخِذلاِن
يحْترقُونَ..
والعُشّاقُ , فِي زمنِ الخِياناتِ
مُعْتكفُونَ ..
مطْعونوَن فِي كوكَبِ الذكْرى الحَزينةْ
عَلى تُرابِ الذلّ مُبعْثرُونَ..
دُونَ مَاءٍ
أوْ هَواءٍ
دُونَ لَحْمٍ صَالحٍ
أوْ فَاسِد
يرْشُونَ بهِ السّباعْ!
.
والعُمْرُ يمْضِي
والرّذيلةُ تفْتحُ البلْدانَ
ترْسُمُ خريطةِ أخْرَى
تغَيّر القَانُونَ
وَالعُنوانَ
تغيّرُ الوِجْدانَ فِي الإنسَانِ
فالنّاسُ جُوْعَى
والرّذِيلَةْ تدْرِي جَيّداً
كَيفَ السّبيلُ إلَى
انتِهازِ ثقُوبِ ضَعفٍ
صَارَ داءً
في الجيَاعْ!
.
والعُمرُ يمْضِي
حَتى ينتهِي
فلا نحْنُ نحْنُ
ولا الزّلزاُل
أسقطَ عنْ رؤوسِهمُ
القِناعْ!
.

Saturday, December 17, 2011

خروج عن الشعور فقطْ



مخططات لم تنجز يوما
وأحلام مستقيلة حتى إشعار آخر
ويأس غريب يحيط بكونها

مفيشْ..

... هي ستكون بخير
فقط
حين تستيقظ



،



هي لا تنتظر احدا
لذا ستخلد للنوم
وتنام كقتيلة



،



لا شيء يتقدم للأمام
بل لا شيء يتراجع للخلف
لا شيء يتحرك
لا شيء يزيد
ولا شيء ينقص
...
لا شيء يضيع
ولا شيء يوجد
لا شيء ينجز
ولا شيء يفعل

الشيء الوحيد الذي نجح في أن يتحرك
هو الشيء الذي يفشل



،



لاشيء يستدعي الفرح
ولا شيء أيضا يستدعي الحزن
لا شيء يستجدي الدمع
ولا شيء يمنعه من التوقف
لا شيء يضاء
ولا شيء يرى
لا شيء يساعد
ولا شيء لا يساعد
لا شيء يفيد
ولا شيء يعيد

لا شيء




،



لا شيء ينطق
ولا شيء يصمت
لا شيء يشاغب
ولا شيء يهدأ
لا شيء يضحك لشيء
ولا شيء يبكي على شيء
ولا شيء يشعر بحال شيء
لا شيء يهم
ولا شيء لا يهم
لا شيء يشكل فارقا
ولا شيء يمكن إهماله

لا شيء هام جدا
او حصري
او استثنائي

لا شيء




،



لا شيء نلجأ له
ولا شيء ينصح عند اللجوء
لا شيء يشكو
ولا شيء يصبر
ولا شيء يتصابى
ولا شيء يفتعل الهرم!
لا شيء اسود
ولا شيء ابيض
ولا شيء يلون ذاته
أو يكتب ذاته
أو يرتل ذاته
أو يحرق ذاته!

لا شيء




،



لا شيء يخترع حلا
أو أنصاف حلول
ولا شيء يعقد المشكلة
لا شيء يبدو صائبا
ولا شيء يبدو خائبا
ولا شيء ما بين بين
لا شيء حقيقي
ولا شيء خيالي
ولا شيء معلق في الفراغ
ولا شيء يسقط أرضا
أو يطير
أو يغوص
لا شيء ينتهي
ولا شيء يبتدي
حين يفترض به أن يبتدي

لا شيء




،



لا شيء يعقل
ولا شيء يجن
لا شيء يعرف غيره
ولا شيء يجهل غيره
لا شيء يريد العيش وحيدا
ولا شيء يريد الجموع
لا شيء يمارس دوره
ولا شيء يتثاقل
لا شيء منزوع الهوية
ولا شيء ذا معنى

لا شيء



،



لا شيء له
ولا شيء عليه
ولا شيء مذنب
ولا شيء مصيب
لا شيء كارثي
ولا شيء آمن

فعلا لا شيء




،



- هيا راحت فين؟
- عند ربنا
- عند ربنا؟

الآن أدركت لماذا يرسمون
...
للموتى أجنحة
هم يحلقون هناك
في أكوان من الطهر
والبياض
هم لم يعد لديهم حزن
أو دمع
أو ألم
هم ما عادوا ينزفون

هم رحلوا
ولم يعد لديهم
سوى كتابهم
وأولئك المخلصون
الذين يدعون لهم
ويعيشون بهم





،




أحلمُ بـ 24 ساعة سعادَة
فقطْ



،



و خارجَ حدود الغضبْ : إنها الواحدة بعد منتصف الشوق
كأنكَ تأخرْتْ ؟



جمعة مضت وأخرى أتت

لا تشعر بالندم حيال الأشياء
التي سببت لك البهجة
في يوم من الأيام
...
حتى وإن كانت خطأ
على الأقل في لحظة ما
ظننتها صوابا واستمتعت بها

عش حياتك
انس الماضي ان كان مؤلما
وانس المستقبل ان كان يؤرقك

كل جمعة وأنتَ على ما يرام
وانا




هي لا تتمنى سوى
أن يكون حلمها من حقها
وأن يكون حبها من أجلها
وأن يكون هو , لها





قل لنفسك
إن اليوم يوم للسعادة
أخبرها غدا
أن البارحة امتد لليوم
واصل إقناعها بالفكرة
...
ستعتاد على فعل السعادة
وتنام مطمئنا في آخر كل يوم
لأن غدا يوم سعيد




أدري هل جنوننا الآن صواب.. .. أم خطأ..
أخشى أن يكون آخر الظنون.. هو ما قدر لنا..
فنندم على تهورنا..
ونعيش ما تبقى من العمر..
محبوسين تحت رحمة.. خطأ !



صباح مرور الوقت سريعا جدا
كالشلال !
انا لا انجز شيئا
انا ميتة

...
انها السادسة فشلا
واعقاب نوم !





نحن لا ننسى الذين نخافهم
لا ننساهم



على الأقل هناك رغبة
في الحصول على ما هو أفضل

ليصبح الحلم على خير




انا ما عدت قادرة
على تحمل كل هذا الخوف وحدي
حين أصحو أو أنام
انا لست قادرة على منع قلبي
لسة قادرة على التصلب دائما
...
لست قادرة على
تجريد نفسي من الأحلام
لست قادرة على ان اعلن انسحابي
من الذكرى , من الشوق , من الأوهام
لست قادرة على جعل أيامي تسير
على جعل عقاربي تمضي
على تضميد جرح تمادى في إيلام
لست قادرة على ادعاء الموت
وقلبي الكامن ها هنا
ينبض كزلزال مدوي
لست قادرة على فك أزرار خيبتي
والعيش في سلام



,

Thursday, November 17, 2011

سامحنِي

يارَبّ
سامحنِي
إنْ كنتُ غافلة ، أو جاهلة ،
أو ضائعة ، أو مذنبَة ،
أو شقيّة ، أو مظلمة !
سامحنِي إن كنتُ لا أبصرُ في عتمةِ النورِ شيئاً ،
غيرَ أكوامِ الذنوب ، وبقايا البياضْ الذي كانَ يغلفُ طفولتِي
سامِحنِي
إنْ كنتُ لا أعْرفُ ماذا أفعلُ
غيرَ البكاءِ على ما ضاعَ هباءً
والبكاء على ما سيضيع

Monday, November 14, 2011

المسرحيّة

كانتْ تهربُ مِنَ الجريمة للكتابةِ دائما ،

كانتْ تعتقدُ أن الكتابة هيَ المتنفسُ السريّ الوحيدُ

فِي حياةٍ مكدسّةٍ بالرقابةْ ،

كانتْ تهوي على الأوراق لساعاتٍ ،

تتصببُ ندماً ، وحزناً ، وحرقةْ !

كانتْ تفرغُ شحنتها فِي القلم ،

حتى أنهُ صارَ ينحني مع الأيامِ

لشدّ ما أثقلتِ الكاتبةُ كاهلهُ

ولعظمِ الحمل الذي كانَ عليهِ أن يحملهُ ، وأن ينطقهُ ،

وأن يدفنهُ في بئرٍ غيرَ مسموحٍ فِي بنائهِ بالخطأْ

شهورٌ مضتْ ، وهِيَ مازالتْ تقاومُ ألمَ الجريمةِ وحدهَا ،

وتحاول أن تخترع حفرةً في مكانٍ افتراضيّ ما

لتلقِي فيها كلّ تلكَ الذكرياتِ الحقيرة التي تتربصً بها ،

لمْ تجد حُفرَةً أخرَى غيرَ الكِتابَةْ

كانتْ كلّ الطُرقِ تؤدِي للمكتبِ المهترئْ ،

والأوْراق التِي أكَلَ عليها الدّهرُ وشربْ

والقلم الوحيد الذي بدا واضحاً أنهُ ما عادَ قادراً على التحملِ أكثرْ ،

كلّ الزوايا كانت تجسد مشهداً من تلكَ المشاهدْ التي تحاول عبثاً نسيانهَا

سريرُها ، وسادتُها ، دبدوبُها ، ملابسها ،

ملاقط شعرها ، حتى ضفائرها ،

مازلتْ تحملُ مشهداً من مشاهد الرواية

ومازالتْ تقطُرُ دماً ، وخجَلاً !

لعله كان خطؤها حين أعارت القصة كل هذا الاهتمام,

وحين كانت تتقن رسم تفاصيل رواياتها ,

حتى صارت هي , أبطال، تلك الروايات,

صارت هي المجرمة , والضحية , والقاتلة , والمقتولة ,

صارت هي العصافير التي كانت هناك في مسرح الجريمة

,والقطة السوداء التي لم يكن أمامها سوى ,الهرب,

والرجل الصغير الذي كان عليه أن يموت

قبل أن يدلي باعترافه الحاسم أمام العدالة !

والموقد الذي احرق المنزل وساكنيه,

والدمع الذي ذرفته الفتاة على ضياع ذاتها,

على تحولها من وردة إلى تراب !

لم تكن تدرك ما يحدث فعليا ,

حتى وجدت نفسها في مفترق طرق

,حتى وصلت إلى نقطة لا مجال فيها للتراجع

,كان عليها إما أن تسير في أحد الطرق التي تؤدي جميعها للموت,

وإما أن تسحب السكين من خاصرة الصمت وتقتل نفسها,

كانت كل الحلول ( موت ) فقط

.بدا كل شيء واضحا حينها, اللافتات خانتها ,

والضوء صار يتلاشى,

وهي وحدها أضعف من أن تقاوم,

وأضعف من أن تترك المسرح الذي صار ,معلقا في الفراغ,

لا صدى للصدى !

لا صوت تصفيق , لا صوت جمهور,

لا شيء ..

كان عليها أن تكمل المسرحية حتى النهاية,

تعالت مصابيح الظلام,

وانتشر الدخان من حولها

المكتب ألقى بأوراقه أرضا

والهواء حمل الأوراق في شريط فاتن,أمام العالم..

ظهرت الجماهير فجأة

كانت تنظر للأوراق التي تشي بصاحبتها

حرفا .. حرفا

كلمة .. كلمة

صرخت !

شهقت للمرة الأخيرة

ثم اغلق الستار

ودقت أجراس النهاية


هَامشْ :

ما عدت أرتعب حين أرى عيون الناس تنفجر شرا وحقدا وكذبا ,

ما عدت أحزن حين أسير في الطرقات وحدي ,

ما عدت تلك الصغيرة االتي تبكي كلما انهارت عليها أسوار الحلم فجأة ,

ما عدت أتضور شوقا للماضي ,

ما عدت تتلك الضعيفة التي لا تعرف عن الدنيا سوى

كتاب ,

ووردة !

Tuesday, November 1, 2011

مممْ صبَاحُ لمْ يكُنْ شديدَ الاطمئْنانِ
إلّا أنّه صباح جديدْ
وربّما هَذاَ يكْفِي ،

صباحُ حلم ما

من الغباء أن تسقطَ أرضاً
وأن تسقط تحت الأرضِ
قبل أن تقف على قدميكَ مرّة !
إنْ لمْ تحلم بالنجومِ...
فلن تتعدّى حجمَ نملة !
صباحُ حلمْ ما
كَان قد تحققَ في منامِي فقطْ
:)

Monday, October 31, 2011

أبِي :)

يَا أبِي أنتَ تعرفُ أنِي أكرهُ الطرقات التِي تبعدكَ عَنِي ، والمشاوير الصغيرة التِي تأخذكَ منِي ، ولكنَ الكعبَة أغْلى ، و بيت الرحمنِ أسْمَى :) يا أبِي طفْ سريعاً ، واسعَ بينَ الجبلين سريعاً ، وارمِ الجمار سريعاً ، وعُدْ إلى سريعاً ، وادعُ لِي (= ♥ أحبكَ بحجمِ طفولتِي وأكثرْ :)

Sunday, October 30, 2011

wake up !!

يبدو أن الدربَ لنْ يكملهُ غيركْ
وأن الأحلامَ لن يتمناها غيركْ
وأن الانكسارَ لن ينهيهِ غيركْ
وأن الحزنَ لن يهزمَ غيركْ
وأن السعادَة لن تكونَ لسواكْ...
إن أنت استحققتهَا بجدارة !
مَن قالَ أن الموتَ يأتِي إن أردناه ؟
ومن قالَ أن الحياةَ تعبأ بنـَا نحن الثمالَى
إن رحلنَا؟
مَن قالَ أن موتنا سيهزّ أنظمةَ الكونِ
ويذبذب توازنَ الأرضِ
ويوقعُ الكواكِبْ !

Friday, October 28, 2011

ya rab

{ ربّنـَا لا تؤاخِذنـَا إنْ نسينـَا أو أخطَأنـَا ، ربنَا ولا تحمِلْ علينـَا إصْراً كَما حملتهُ على الذينَ مِنْ قبْلِنـَا ، ربّنـَا ولا تحملْنـَا مالا طَاقةَ لنا بهِ ، واعفُ عَنـّا واغْفِرْ لَنـَا وارحَمْنـَا ، أنتَ مولانـَا فانصُرْنـَا على القومِ الكافِرين }

Wednesday, October 26, 2011

هلا أتيت؟ :)




هَلّا أتيتَ إليَ الآن مبتسِماً ، وجميلاً كما المعتادْ ؟ :)
هلا زرتَنِي عَلى أطرافِ غيمَة ، هلاَ خرجتَ لِي مِن فنجانِ قهوتِي
أو من تلكَ البرتقالةَ الخضراءْ ؟
هلاّ أرسلت بعضاً منكَ ، كَي يهدأ جميعي ؟
هلّا لففت يديكَ حولِي كَي أطمئنْ؟
هَلا أهديتَنِي إصبعاً أو إصبعينْ ؟ :)
هلا أخبرتنِي أنكَ تحبني اليومَ أكثرْ؟
وتفتقدُنِي أكثرَ وأكثرْ؟
هلا أخبرتَنِي أنكَ لِي ؟
وأنِي إليكْ؟
هلّا جلست قبالتِي لدقيقة أخرَى
أو لدقيقتين؟
هلّا تركتَ لِي عينيكَ هاتينِ ؟ (=

Tuesday, October 25, 2011

(=



وأنا التي روضتُ أخيلة الخيالِ
ما عدتُ قادرة على جعل عصفوري يطيرْ !

Saturday, October 22, 2011

:)



لا تنتَظِرْ أن ترَى حجمكَ عندهُمْ ،
دعِ الأمورَ تسرِي ،
فإمَا أن تفضِي إلى كَمالِ ،
وإما أن تودِي إلى نهايَة !
هَامِشْ : صباحُ يومِ قدْ يحتويك ♥

Sunday, October 16, 2011

معنى العَظَمَة



أنْ تثبتَ للآخَر أنـّهُ لا يفهمُ شيئاً في الأشياءِ التي ظنّ غباءً أنهُ يفهمٌهَا
.... {
عظَمَة !